مكي بن حموش

7746

الهداية إلى بلوغ النهاية

عباس « 1 » وغيره . - ثم قال وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً . . . [ 25 ] . هذا إخبار عن قول نوح ، أي وقد أضلت هذه الأصنام كثيرا من الخلق ، أي ضل بعبادتها كثير « 2 » . - ثم قال وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا [ 25 ] . أي : لا توفقهم حتى يموتوا على « 3 » ضلالتهم فكلما عاشوا ازدادوا « 4 » إثما وضلالا « 5 » . - قوله مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا [ 26 ] . أي : من عقوبة خطيئاتهم أغرقهم اللّه ثم أدخلهم النار ، يعني قوم نوح . - فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً [ 27 ] . أي : فلم يجدوا لأنفسهم ناصرين ينصرونهم من عذاب اللّه إذ جاءهم . و " ما " « 6 » زائدة للتوكيد . وقال الفراء : مّمّا خطيئتهم معناه : من أجل خطيئاتهم ، ف " ما " أفادت

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 99 ، وأخرجه أيضا عن الضحاك وابن زيد وقتادة . ( 2 ) أ : عبادتهم كثيرا . ( 3 ) أ : يتوبوا عن . ( 4 ) أ : ازداد . ( 5 ) أ : وضلالة . ( 6 ) أي في قوله : مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ .